سجّلت سريلانكا حتى أغسطس 2026 نحو 95 ألف إصابة بالضنك و72 وفاة، في واحدة من أسوأ موجاتها منذ نحو عقد، مع تركّز الإصابات في المقاطعة الغربية وبخاصة في منطقتي جامباها وكولومبو. وفي اليمن، تم تأكيد بؤر جديدة في مديرية المتون بمحافظة الجوف، بينما سُجّلت آلاف الحالات المشتبهة ووفيات في مناطق سيطرة الحكومة خلال الأشهر الأولى من 2026. أما في باكستان، فقد ارتفعت الحالات المؤكدة في خيبر بختونخوا إلى 478 حالة خلال أسبوع، مع تكثيف حملات التوعية عبر أكثر من 15 ألف عاملة صحة مجتمعية. وفي الهند، سُجّلت عشرات الحالات في لوديانا بين أبريل وأغسطس، مع دعوات صحية لإزالة مواقع تكاثر البعوض.
ويضيف باحثون بعدًا مقلقًا: فمراجعة علمية حديثة تتحدث عن «مفارقة الجفاف والمرض»، حيث يمكن لظروف الجفاف أن تزيد خطر تفشي أمراض مثل الكوليرا وحمى غرب النيل والضنك، ما يستدعي دمج الوقاية من الأمراض في خطط إدارة الجفاف.
ما الذي يجب تجنّبه لتقليل خطر الضنك
لا تترك أوعية الماء مفتوحة في الخارج أو في الساحات؛ غطِّها بإحكام أو خزّنها في أماكن مغلقة.
تجنّب تراكم المياه الراكدة في الأصص، الإطارات القديمة، العلب، وأحواض الزهور؛ أفرغها أو غطّ التربة بالرمال.
لا تهمل تنظيف مزاريب الأمطار والخزانات؛ انسدادها يحوّلها إلى مواقع تكاثر للبعوض.
تجنّب تخزين القمامة في حاويات مكشوفة أو ترك أكياس النفايات في العراء؛ اغلق الحاويات جيدًا.
لا تترك أحواض السباحة أو البرك الصغيرة دون معالجة أو تغطية؛ استخدم الكلور أو الغطاء الواقي.
تجنّب المشي أو الجلوس في أوقات ذروة نشاط البعوض (الصباح الباكر وعند الغسق) دون حماية؛ استخدم طارد الحشرات والملابس طويلة الأكمام.
لا تعتمد على الرش الكيميائي وحده؛ الإزالة المستمرة لمواقع التكاثر هي الأساس.
إذا ظهرت أعراض مفاجئة مثل حمى شديدة، صداع خلف العينين، آلام مفاصل وعضلات، أو طفح جلدي، فاطلب الرعاية الصحية فورًا ولا تتناول الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قبل استشارة الطبيب.
شارك هذا المقال
